مدونة ناصح أمين ... حسين المحامى

    

القاهرة: أرجع خبراء مصريون متخصِّـصون في الاقتصاد والإدارة والصحة وشؤون البرلمان والسلامة والأمان، الارتفاع الملحوظ لحوادث السّـير بمصر، إلى سوء حالة الطُّـرق السريعة وغياب الوعي والرقابة المرورية " الجادّة "، والتّـساهل في منح التراخيص واختبارات السائقين وإجراءات الأمن والمتانة والفَـحص الفني الدقيق، إضافة إلى سوء صِـيانة المركبات وافتقار عمليات الرّصف إلى مواصفات الجودة، فضلا عن نقص الاعتمادات والمخصّصات المالية للوزارات المعنية.

واعتبر الخبراء في تصريحاتهم أن زيادة معدّل الحوادث بهذه الصورة اللاّفتة، دليل على الإهمال والقُـصور الشديد في إدارة المرافِـق العامة، فضلا عن غِـياب المنهج العلمي السّـليم في إدارة الأزمات، مُـعرِبين عن أسَـفِـهم ممّـا تُـعانيه البلاد من عَـشوائية واضحة في اتِّـخاذ القرارات وتجاهُـلٍ ملحوظ لتأمين واحد من أهمّ المرافق العامة في الدولة.

وحمّـل الخُـبراء الحكومة المصرية عامة، ووزاراتها الأربع المعنية بالموضوع على وجه الخصوص، وهي: النقل والمواصلات والداخلية والصحة والتنمية المحلية، المسؤولية الكاملة عن مقتل 8 آلاف مصري وإصابة قرابة 95 ألف مواطن سنويًا جرّاء حوادث الطّـرق، وطالبوها بوضع خطّـة إنقاذ شاملة وعاجلة، تشمَـل الاهتمام بعمل الصِّـيانة الدورية اللاّزمة للطُّـرق والمَـركبات، واعتماد خطّـةٍ لازدِواج الطّـرق السريعة، والعناية بالإشارات التحذيرية والمطبات الصناعية، معتبِـرين أن ما قدّمته السلطات العمومية في هذا الإطار، لا يزال دون المُـستوى المطلوب.

ضعف مخصّصات الإسعاف!

في البداية، يوضِّـح الدكتور فريد إسماعيل، النائب البرلماني، عدم وجودِ تنسيق بين الوزارات الأربعة المعنِـية بالقضاء على أو الحدِّ من ظاهرة حوادِث الطُّـرق في مصر، وهي: النقل والمواصلات والداخلية والصحة والتنمية المحلية. فبالنسبة لوزارة النّـقل والمواصلات، فهي مسؤولة عن الطُّـرق والمطبّـات والأرصفة، والحقيقة أن جهود الوزارة بدأت تتطوّر، فهناك تطوّر ملحوظ ظهَـر على طريق مصر - أسيوط الزّراعي، من حيث التّـوسعة والازدِواجية، إضافة إلى إنشاء الطريق الصحراوي باتِّـجاهيْـه، وهو ما خفّـف الحمل كثيرا عن الطريق الزراعي، وإن كانت السّـرعة الجُـنونية على الطريق الصحراوي وراء مُـعظم الحوادث التي تقع عليه.

وقال الدكتور إسماعيل: "لكن للأسف، فإن الطريق الزِّراعي ما زال دون المُـستوى المطلوب ويحتاج إلى صِـيانة مستمرّة ورعاية وإنفاق كبيريْـن، كما أن عمليات الرّصف التي تتِـم، تفتقر إلى المُـواصفات العِـلمية، إضافة إلى أن كثيرا من الطُّـرق ليس بها إشارات وعلامات مُـرورية، فضلا عن عدم إنارة مسافات كبيرة من الطريق"، مشيرًا إلى أن "وزارة التنمية المحلية، هي المسؤولة عن إنارة الطريق، وِفقًا للتوزيع الجُـغرافي لمجالس المُـدن والمحليات".

وأضاف الدكتور فريد إسماعيل: "أما بخصوص وزارة الصحة، فإنها تُـعاني من نقْـص حادٍّ في المخصّـصات، حيث بلغت نِـسبة مخصّصات الوزارة 3.5% من الموازنة العامة للدولة، أي بإجمالي 12 مليار جنيه، منها 65% أجور ومرتّـبات للعاملين بالوزارة، بينما الـ 35% الباقية، لا تكفي المُـستشفيات والرِّعاية الصحية، وتظهر المشكلة بوضوح في قِـطاع الإسعاف والطوارئ. فبينما كانت خطّـة الحكومة لعام 2008 تستهدِف إنشاء 236 نقطة إسعاف على الطريق السريع، فإنها لم تنفّـذ منها سوى 40 نقطة وذلك بسبب ضعف المخصصات".

واستطرد النائب البرلماني قائلا: "كما كانت الوزارة تستهدِف شراء 3000 سيارة إسعاف مجهّـزة خلال موازنة عام 2008، للقيام بدورها في إسعاف الجَـرحى والمصابين، لكنها للأسف لم تتمكّـن من شراء سوى 1000 سيارة جديدة، بينما قامت بإصلاح 800 سيارة قديمة. ورغم هذا، فإن الأمانة تستدْعي أن نقول إن وزارة الصحة من أفضل الوزارات تحرّكا في هذا الموضوع، فقد درّبت أكثر من 1200 مسعِـف من الحاصلين على مؤهِّـلات عُـليا، للقيام بدورهم في إسعاف الجرحى والمُـصابين".

 8 آلاف قتيل و95 ألف جريح سنويًا!

وحول الدّور الرّقابي لنواب المعارضة في مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان)، قال الدكتور فريد إسماعيل: "قدّمنا 8 استجوابات لوزراء النقل والداخلية والصحة والتنمية المحلية، وحضر مناقشة الاستجوابات، التي خُـصِّص لها يوم الأربعاء 15 أبريل الجاري، وزيرا النقل والتنمية المحلية بشخصيْـهما، فيما أناب وزير الداخلية ممثلا عنه، وقام الدكتور مفيد شهاب، وزير شؤون مجلس الشعب بالردّ على وزير الصحة، وقامت الحكومة خلال المناقشة بعرض الجهود التي بذلتها خلال عام 2008، للحدّ من الظاهرة.

وفي محاولة لإظهار مدى اهتمام نواب البرلمان بالمشكلة، قال النائب البرلماني: "لقد قدّمت بمُـفردي 10 طلبات إحاطة حول الموضوع لرئيس مجلس الوزراء والوزراء المعنيين"، مشيرا إلى أن "هناك تطوّر ملحوظ في هذا الملف، تمثِّـل في البدء في تنفيذ خطّـة توسعة وازدواج بعض الطُّـرق الرئيسية على مستوى الجمهورية، كما تمّ إصلاح بعض مزلقانات السِّكك الحديدية"، وإن لم يخفْ أن اهتمام الحكومة بالموضوع "ما زال دون المستوى"..

وطالب إسماعيل الحكومةَ بمُـضاعفة نِـسبة مخصّـصات وزارة الصحة، وتحديدًا قطاع الإسعاف والطوارئ، لتصل إلى 7% من الموازنة العامة للدولة، والتي بلغت هذا العام 330 مليار جنيه مصري (59 مليار دولار تقريبًا)، مؤكِّـدًا أن "الطُّـرق تحتاج إلى رفع واقع، ثم خطة عاجلة للإصلاح، تنفّـذ منها كل وزارة ما يخصّها وأخذ الأمر بجدِّية. فهناك 8 آلاف مصري يُـقتلون سنويًا جرّاء حوادث الطرق، فيما يُـصاب قرابة 95 ألف، وهذه الإحصائية تضع مصر في المركز الثاني، عالميًا، في حوادث الطُّـرق، عِـلما بأننا نحتلّ المركز الأول عالميًا في نسبة الإصابة بفيروس (C)، كما نحتل المركز الرابع عالميًا في تجارة الأعضاء"...

وكان النائب قد كشف في سؤالٍ عاجلٍ إلى الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة، عن وقوع 1108 حادث في غضون 22 يومًا فقط بطريق الساحل الشمالي والطريق الصحراوي، على مسافة 540 كيلومترًا، راح ضحيّـتها المئات من الأبرياء، فضلاً عن آلاف الحوادث الأخرى في طُـرق مصر المختلفة، سواءٌ كانت زراعية أو صحراوية أو ساحلية، خسائرها تعدَّت خسائر الحروب التي خاضتها مصر في تاريخها الحديث.

تكلفة باهظة وأسباب متعدّدة!!

من جهته، يوضح الخبير الاقتصادي الدكتور حمدي عبد العظيم، أستاذ الاقتصاد والرئيس الأسبق لأكاديمية السّادات للعلوم الإدارية، أن التّـكلفة الاقتصادية لحوادث الطُّـرق تحتسب على أساس التعويضات التي يحصل عليها ذوو القَـتلى والجرحى من الحكومة ومن شركات التأمين ومصروفات علاج الجرحى والمصابين وتلفيات السيارات التي تعرّضت للحوادث، إضافة إلى حجم الإنتاج أو الدّخل، الذي ضاع بسبب فقدان القتلى، وتعطّـل الجرحى والمصابين عن ممارسة أعمالهم والأضرار الأخرى مثل: أعمدة الإنارة والشجر وأكشاك المرور، وبعض البيوت والمباني التي تتهدّم جراء الحوادث.

ويشير الدكتور عبد العظيم إلى أن "في مقدِّمة أسباب كَـثرة الحوادث في مصر: عيوب الطرق وقلة الصيانة الدورية والسير بسرعة جُـنونية وعدم وجود إشارات تحذيرية ومرورية كافية، إضافة إلى نقْـص الاعتمادات والإمكانيات المادية للوزارات المعنية، مؤكِّـدا أن "وزارات النقل والمواصلات والداخلية والصحة والتنمية المحلية، تتحمّـل – مشتركة - مسؤولية الارتفاع الملحُـوظ في حوادِث الطُّـرق في مصر، وإن كانت وزارة النقل هي التي تتحمّـل العِـبْء الأكبر"، على حد قوله.

وأوصى الخبير الاقتصادي بضرورة "الاهتمام بعمل الصِّـيانة الدَّورية اللاّزمة للطُّـرق والمركبات، مع اعتماد خطّـةٍ لازدِواج الطّـرق السريعة والعناية بالإشارات التحذيرية والمطبّـات الصناعية"، مشيرًا إلى أنه "من الضروري العمل، وِفق خطة مستقبلية وتخطيط عِـلمي، لمواجهة هذه الحوادث المتكرِّرة التي تسبّـب الكثير من التداعيات للإقتصاد، بما تمثله من استنزاف مُـباشر لموارد الدّولة، فضلا عما تتركه مثل هذه الحوادث وطُـرق إدارتها من انطباعات سلبية وشكوك حول توفّـر البيئة الآمنة والجاذِبة للاستثمارات".

وحول رُؤيته لتطوير قِـطاع الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة، قال د. عبد العظيم: "لابد من وضع خطّـة متكامِـلة لتطوير هذا القطاع الحيوي، لتصِـل إلى الإسعاف الطارئ مع تسريع الاستجابة، التي ما زالت دون المستوى المطلوب، وبحث استخدام التليفريك العُـلوي للحالات الحرِجة التي تحتاج إلى النقل السريع، إضافة إلى تجديد وإصلاح أسْـطول سيارات الإسعاف وتوفير خط ساخِـن (لاسلكي أو محمول)، لتلقي البلاغات"، معتبرًا أن هذه الحوادث دليل على الإهمال والقُـصور في إدارة المرافِـق العامة وغياب المنهج العِـلمي السليم في إدارة الأزمات، مُـعربًا عن أسفه ممّـا تُـعانيه مصر من عشوائية في اتِّـخاذ القرارات وتجاهل تأمين المرافق العامة.

 الرّشوة والفساد السبب الأكبر!

متّـفقا مع الخبيريْـن: البرلماني الدكتور فريد إسماعيل والاقتصادي الدكتور حمدي عبد العظيم، يوضِّـح المهندس بطل علي السيد، الخبير في شؤون السلامة والصحة المهنية، أن من أسباب ارتفاع حوادث الطُّـرق في مصر، وخاصة على الطُّـرق السريعة: سوء حالة الطرق وعدم اتِّـساعها وكفايتها للمركبات والسرعة العالية، التي تصل لضعف السّـرعة المحدّدة بمعرفة قواعد السلامة المرورية، إضافة إلى عدم التزام السائقين بالعدد المحدّد من الركّـاب، فضلا عن التّـساهل في منح التراخيص واختبارات السائقين وإجراءات الأمن والمَـتانة والفحْـص الفنّـي الدقيق".

ويقول المهندس بطل: "الحقيقة، أن المنظومة بأكملها تحتاج إلى إصلاح حقيقي، ولن يكون هذا الإصلاح إلا من خلال نشر ثقافة مجتمعِـية متكاملة ورقابة داخلية وذاتية، تلزم السّـائق بقوانين وقواعد وتعليمات المرور، وتوقِـظ ضمير المسؤولين عن إصدار التراخيص، وتقضي على وباء الرشوة والفساد والمحسوبية، الذي أعتبِـره الفساد الأكبر الذي يجب البدْء بمُـحاربته، حِـفاظًا على أرواح الناس"، مشيرًا إلى أن هذه هي البداية الصحيحة لمواجهة الموْت الذي يركِـب سيارة".

وكان الدكتور زكريا عزمي، رئيس ديوان الجمهورية، قد شنّ هجومًا عنيفا على الحكومة في مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان المصري)، حمّـلها خلاله المسؤولية كاملة عن تصاعُـد حوادث السّـير في البلاد، بسبب ما وصفه بـ "فوضي المرور في الشارع المصري"، مشيرًا إلى "وقوع نحو مئة ألف حادث سيْـر خلال العام الماضي" فحسب.

 

| | edit post

منذ زمن بعيد ولى ،  كان هناك شجرة تفاح فى غاية الضخامة ،كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل ثمارها  وبعدها يغفو فى ظلها لينام قليلا كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبة معها مرّ الزمن  وكبر هذا الطفل وأصبح لا يلعب حول هذه  الشجرة  في يوم من الأيام...... رجع هذا الطفل وكان حزينا.  .فقالت له الشجرة: تعال والعب معى :فأجابها الولد: لم أعد صغيراً لألعب حولك أنا أُريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها........فأجابته الشجرة: إنه لا يوجد معى أية نقود!!!!!!! ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدى لتبيعه .... ثم تحصل على النقود التي تريدها ........الولد كان سعيدا للغاية فتسلّق الشجرة وجمع جميع الثمار التي عليها......... ونزل من عليها سعيداً   :  لم يعد الولد بعدها وكانت الشجرة في غاية الحزن لعدم عودته.......... وفى يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولداً بل أصبح رجلا.......!!!!وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له : تعال والعب معي     فأجابها: أنا لم أعُد طفلاً لألعب حولك مرة أخرى...... فقد أصبحتُ رجلاً مسؤلاً عن عائلة وأحتاج لبيت ليكون مأوى لهم.........هل يمكنك مساعدتي بهذا؟ آسفة!!!!!!!!   ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعى لتبنى بها بيتاً لك      فاخذ الرجل كل الأفرع وغادر سعيداً   وكانت الشجرة سعيدة لسعادته  ورؤيته كذلك......... ولكنه لم يعد إليها  

وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى      وفى يوم حار جداً........ عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة فى منتهى السعادة .....   فقالت له الشجرة: تعال والعب معي   فقال لها الرجل: أنا في غاية التعب........... وقد بدأت في الكبر......... وأريد أن أبحر  في أى مكان لارتاح    فقال لها: هل يمكنك اعطائى مركبا ؟   فاجابته: يمكنك اخذ جزعي لبناء مركبك.... وبعدها يمكنك أن تبحر أينما تشاء وتكون سعيداً...  فقطع لرجل جذع الشجرة........ وصنع مركبة.........فسافر مبحراً ولم يعد لمدة طويلة جدا  أخيراً عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جداً ولكن الشجرة قالت له :آسفة يا بنى الحبيب ولكن لم يعد عندي شيء لأعطية لك  وقالت له لا يوجد تفاح.  فقال لها:لا عليك فلم يعد عندي أسنان لأقضمها بها   لم يعد عندي جذع لتتسلقه ......... ولا فروع لتجلس عليها   فأجابها الرجل: لقد أصبحتُ عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل اى شيء  فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدى ما أعطيه لك......كل ما لدى هو جذور ميتة.... أجابته وهى تبكى فقال لها:كل ما احتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه........ فانا متعب بعد كل هذه السنون  فأجابته : جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة  ! تعال تعال واجلس تحت معي هنا واسترح معي  فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملء ابتسامتها...... هل تعرف من هي هذه الشجرة؟؟؟إنها أبويك  ! حبّ أبويك  بسم الله الرحمن الرحيم" وقضى ربك الا تعبدوا إلاّ إياه وبالوالدين إحساناً إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهم أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما" 

| | edit post

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء  وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.  وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.  نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.  كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.  ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟  إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.  إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.  وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً.. "

| | edit post
 نافذة مصر 23/4/2009 
نفى  أ / صبحى صالح عضو مجلس نقابة المحامين السابق وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ما نشرته اليوم (المصري اليوم)؛ حول تلقِّيه أموالاً على سبيل السلفة لم يسدِّدها للنقابة العامة بلغت 60 ألف جنيه، واصفًا الخبر بأنه كاذب.

  وأضاف لـ(إخوان أون لاين): "لا علاقة لي من بعيد أو قريب بأموال النقابة، وليس لي علاقة بهذه الأموال التي ورد اسمي بجانبها"، مرجِّحًا أن يكون الخبر جاء لغرض انتخابي، والتأثير على موقف مرشحي لجنة الشريعة في الانتخابات.

  من ناحيته أبدى جمال تاج الدين عضو المجلس السابق استغرابه من استهداف أعضاء المجلس السابق من الإخوان، مؤكدًا أن رائحة أمن الدولة تفوح من الخبر بصورة كبيرة؛ بغرض التشويه والإرباك والعدوان على ذمم الشرفاء بالباطل.

  وأوضح تاج الدين أن تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات والتقرير المالي للجنة القضائية المشرفة على النقابة التي أصدرها المستشار رفعت السيد؛ تؤكد طهارة يد الإخوان وعفَّتهم وطهارة ذمّتهم المالية، في مقابل تصرفات شخصية للنقيب السابق، كشفت عن وجود فساد في الصرف من أموال النقابة يتحمله عاشور.

  وكان محمد طوسون أمين صندوق نقابة المحامين قد كشف عن أن حسين البدري المدير المالي حجب كافة أوراق النقابة المالية ومستنداتها عن طوسون- على الرغم من أنه أمين الصندوق- بأوامر من سامح عاشور نفسه؛ مما دفع لجنة الشريعة إلى طرح قرار بنقله حاز على أغلبية المجلس، إلا أن البدري- بدافع من عاشور- رفضه!.

  وعندما طعنت لجنة الشريعة لعدم تنفيذ القرار أمام مجلس الدولة وصدر الحكم لصالح اللجنة لم يتم تنفيذ الحكم أيضًا، وقامت مجموعة من أنصار عاشور- منهم: عاكف جاد وخالد أبو كريشة- بالاستشكال على الحكم أمام محكمة عابدين.

  من ناحيته كشف المستشار رفعت السيد في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين) عن أنه أصدر قرارات إلى الشئون القانونية في النقابة للبدء في تحصيل أموال السلف التي أخرجها عاشور أثناء تولِّيه منصب النقيب.

  موضحًا أن رجال عاشور في النقابة- على حد تعبيره- أعطوا ميزانيةً وهميةً له؛ لكي يرد بها على التقرير المالي الخاص باللجنة، وأضاف أنه يسعى من خلال هذه القرارات إلى كشف مصير بعض الأموال التي خرجت من النقابة بأمر مباشر من عاشور، ولم تعد بعد إلى خزانة النقابة.

تعليقات  على المقالة :

حسين فتحى المحامى
 موظفو النقابة العامة والنقابات الفرعية أصبحوا غيلان- جمع غول -
 للأسف الشديد أن موظفى النقابة العامة والنقابات الفرعية أصبحوا غيلان فى أيديهم كل مفاتيح النقابة من مستندات وأوراق مالية لا يستطيع أحد حتى من أعضاء المجلس أن يُحرك شعرة من هذا الموظف أو ذاك لأن الموظفين يعملون فى وادِ والأعضاء فى وادِ آخر لا تنسيق بين الاعضاء فى هؤلاء !! ولا حول ولا قوة الا بالله ..
 

| | edit post

نائب المرشد العام للجماعة الدكتور /  محمد حبيب :  الإجراءات الدستورية والتشريعية وما يخص اللوائح التنفيذية والنظم تقوم على خدمة رجال المال والأعمال على حساب الطبقة الدنيا، الأمر الذي أدى إلى ظهور نوع من الاحتقان والفوران .

نافذة مصر/ قناة العالم : 24/04/2009 

قال نائب المرشد العام للجماعة د/ محمد حبيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: "ان تصريحاته للإعلام حول حالة الشارع المصري وارتفاع وتيرة الاحتقان فيه وموقف الجماعة من ذلك هي تصريحات صحفية كباقي التصريحات ولم يقصد منها مواقف او بواعث خاصة".

واضاف د/ حبيب : "انه هناك حالة من التآكل الاجتماعي في مصر حيث اصبح لا وجود للطبقة الوسطى في مصر والمعروفة بانها مرتكز الدولة ومناص الابتكار والابداع، معتبرا ان هناك اليوم طبقة عليا تمثل رجال المال والاعمال المتحالفة مع السلطة وهي شريحة بسيطة وصغيرة جدا في المجتمع المصري، كما ان هناك الطبقة الدنيا التي تمثل غالبية الشعب المصري".

واعتبر ان كل الاجراءات الدستورية والتشريعية وما يخص اللوائح التنفيذية والنظم تقوم على خدمة رجال المال والاعمال على حساب الطبقة الدنيا، الامر الذي ادى الى ظهور نوع من الاحتقان والفوران والتوتر والغليان داخل المجتمع المصري والذي انعكس في ازمات كثيرة مثل الخبز والارتفاع الفاحش في الاسعار وتدهور وتدني الاجور والتعليم والصحة والنقل والمواصلات وما الى ذلك.

واكد محمد حبيب ضرورة تظافر كل الجهود وتكاتف كل القوى من اجل الاصلاح والتغيير الذين لا يمكن ان يقوم بهما فصيل بمفرده حتى لو كان بوزن وحجم وانتشار الاخوان المسلمين، ولا بد من اجندة تجمع كل القوى السياسية والوطنية، معتبرا ان نواة ذلك موجودة في مصر، الامر الذي سينعكس على ثقة الشعب المصري في القوى السياسية والوطنية وقيادتها له في المرحلة المقبلة.

واشار الى وجود اكثر من الف حركة احتجاج اجتماعي متنامية وقوية ومرشحة للزيادة في المرحلة القادمة لكن مطالبها تصب في اطارات فئوية، رغم ان المشكلات التي تعاني منها هذه الحركات هي عرض لمرض عضال يتمثل في ازمة الحكم ويرتكز على الاستبداد من ناحية والفساد من ناحية اخرى.

وتابع محمد حبيب: "انه وفي الوقت الذي تكون حركات الاحتجاج الاجتماعي السلمي متنامية الا ان حركات الاحتجاج السياسي ليس لها رصيد ولا صدى مقبول على مستوى الجماهير، ولو تم دمج الحركتين يمكن لذلك ان يضع اقدامهما على الجادة والطريق الصحيح".

واعتبر ان مصر اليوم امام افق سياسي مسدود وان النظام الحاكم دخل في خصومة مع كل فئات الشعب من طلاب وعمال وصحفيين والمحامين والمهندسين وحتى القضاة، ولا يوجد لديه اي رغبة حقيقية وجادة في التغيير والاصلاح، ملوحا بان الدستور يتيح للمعارضة التظاهر والاحتجاج والوقفات وغير ذلك.

واكد محمد حبيب ان تصريحاته الاخيرة حول النزول الى الشارع فهمت خطأ لانها اختزلت عبر الوكالة، مؤكدا ان حق التظاهر لا يمكن لاحد سلبه من المواطنين.

واعتبر ان التظاهرات الجماهيرية والحاشدة يمكن ان تشكل ورقة ضغط كبيرة على النظام من اجل الاصغاء لمطالب المواطنين، لكنه اعتبر ان ذلك لن يتحقق من قبل فصيل مثل الاخوان المسلمين لوحده.

واكد محمد حبيب ان الشعوب متعبة ومكدودة ومرهقة ومسحوقة ومطحونة، حيث ان هناك سيف مسلطا على رقابها هو قانون الطوارئ الذي ينهي الدستور والعمل به، بالاضافة الى القمع الشديد بحق المواطن العادي.

واكد رفض الاخوان المسلمين لترشيح جمال مبارك لوراثة والده في رئاسة الجمهورية معتبرا ان ذلك لا يتفق مع سمعة ومكانة مصر جملة وتفصيلا، ويصطدم مع طموحات المصريين وامالهم في اقامة ديمقراطية حقيقية مرتكزة على التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة وان تكون الامة مصدر السلطات وغير ذلك من مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان.

واضاف محمد حبيب: "ان جمال مبارك يسعى لتنفيذ اجندة اميركية مرفوضة من قبل المصريين لانها لا تتفق مع الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية في مصر والتي لن تؤدي الا لمزيد من الاحتقان والتوتر والغليان في الشارع".

وخلص محمد حبيب الى ان جمال مبارك يريد ان يأتي على رأس ترسانة من الاجراءات الاستثنائية من حيث الانقلاب على الدستور والقانون فضلا عن الاعتماد على الاجهزة الامنية، متسائلا: كيف توافق جماعة الاخوان على ترشيح جمال مبارك للرئاسة بعد والده وهم ملاحقون ومطاردون وتلفق لهم القضايا ويعتقل منهم الالاف وتحول قياداتهم الى المحاكم العسكرية ويمنعون من خوض الانتخابات النيابية.  وكانت وكالة رويترز قد أجرت حواراً مع الدكتور حبيب نشرت فيه موقف الجماعة من قضية التوريث مختزلاً ومخالفاً لما ذكره د / حبيب فى حواره ..

 وأكد نائب المرشد أن الإخوان يرفضون ترشيح جمال مبارك لوراثة والده جملةً وتفصيلاً، وذكروا ذلك مرارًا وتكرارًا، مشيرًا إلى أن هذا لا يتفق مع سمعة وكرامة مصر، فضلاً عن اصطدامه مع طموح المصريين في إقامة ديمقراطية حقيقية مرتكزة على التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة، وأن الأمةَ مصدر السلطات، وأن الشعبَ هو صاحب الحق الأصيل في اختيار حكامه ونوابه والبرنامج الذي يُعبِّر عنه، وعن طموحه وأشواقه.

 وأشار فضيلته إلى أن جمال مبارك يسعى لتنفيذ أجندة أمريكية مرفوضة لا تتفق مع أوضاعنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي لن تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الاحتقان والتوتر والغليان، موضحًا أن وجود آلاف الحركات الاحتجاجية الاجتماعية خلال العامين الماضيين خير دليل وشاهد على ذلك.

 وأضاف: "جمال مبارك يريد أن يأتي على رأس ترسانةٍ من الإجراءات الاستثنائية والتدابير الشاذة، والتي رفضها أغلب الشعب المصري من حيث الانقلاب على الدستور والقانون، فضلاً عن الاعتماد على الأجهزة الأمنية في ممارسة القمع ضد المعارضة بكافةِ فصائلها، وتزوير إرادة الأمة في الاستفتاءات والانتخابات النيابية".

 وتساءل د. حبيب كيف يوافق الإخوان على ترشيح جمال مبارك وهم مُطاردون ومُلاحقون من قِبل النظام وحزبه الحاكم، بل وتُلفَّق لهم التهم والقضايا، ويُعتقل منهم الآلاف وتُحول قياداتهم إلى المحاكمات العسكرية، ويُمنعون تمامًا من خوض الانتخابات النيابية، كما حدث في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى عام 2007م، وفي انتخابات المحليات عام 2008

 كما أشار  إلى أن جمال مبارك وحزبه ليس لديهم أي نية صادقة ولا رغبة جادة في الإصلاح، وأن كل الممارسات تدل على الاستئثار بالسلطة والانفراد بالحكم؛ مما أدَّى إلى أزمة الحكم المتمثلة في الاستبداد والفساد، علاوةً على الإخفاق في التعاطي مع المشكلات الحياتية التي يعاني منها المواطن المصري.

 وشدد على أنه ليس لجمال مبارك وحزبه الاستعداد لإزالة القيود التي وُضعت في الانقلاب الدستوري "بتعديل 34 مادة منه"، حتى يستطيع أي مواطن مصري الترشح لمنصب رئيس الجمهورية ويعود القضاة للإشراف الكامل على الانتخابات، وتطلق الحريات العامة، وتنتهي حالة الطوارئ، وتُلغى المحاكم والقوانين الاستثنائية، وكذلك المادة 179 التي وضعت الوطن كله في دائرة الاشتباه.

 وأضاف د. حبيب متسائلاً: هل يمكن لجمال مبارك أن يبتعد عن سلطان أبيه والإمكانات الضخمة وغير المحدودة والمسخرة تحت يديه ويصبح رجلاً عاديًّا شأنه شأن كل المواطنين؟، وإذا حدث ذلك كله فليس هناك ما يمنع في أن يترشح جمال مبارك كأي مواطنٍ مصري للانتخابات الرئاسية، غير أنني أشك في ذلك تمامًا.

 

| | edit post

القائد الساحر.. !!

ما هي الصفات الفريدة التي يتمتع بها القائد وتميزه عن غيره وتجعله محبوباً لتابعيه سواء كان ذلك القائد سياسيا أو عسكريا أو دينيا أو في ميدان العمل الذي نحن فيه.

كيف يمكن لمدير تنفيذي -على سبيل المثال- أن يضع أثره وبصماته الدائمة على طرق الأداء وجميع الأعمال التي تنجز في مؤسسته؟ وكيف يتجه بجميع العاملين نحو هدف واحد؟ هل هناك سر في أسلوب حديثه للآخرين أم أنه داهية حاذق في تصرفاته أم أنه شخصية مثيرة بشكل مستمر؟ ربما تكون هذه الصفات مجتمعة هي التي تخلق هذا القائد الذي أتحدث عنه، وهذه الصفات تمكنه من التأثير الفاعل على الآخرين وذلك بالاندماج الكامل معهم سواء كان ذلك بوجوده الفعلي أو الوجداني أو العقلاني بينهم؟ إنه من الضروري جدا في عالم العمل أن يكون القائد موجودا دائما بين تابعيه على إحدى الصفات التي ذكرتها حتى يتمكن من دفعهم نحو تحقيق الهدف الذي يريد ويتطلع لإتمامه.

إن الفهم الحقيقي للصفات المطلوبة لهذا القائد السحري تجعل منه وبلا شك شخصا تنفيذيا رائعا قادرا على قيادة تابعيه.

وهنا لابد أن نقول أن هذه الصفات لا تولد مع المرء بل إنه يصنعها بنفسه ثم يتحلى بها بشكل دائم ومستمر، ومن أهم هذه الصفات:

أولا: حسن التصرف

* وهذه تتضمن الإشارات التي يرسلها القائد للآخرين دون أن يتحدث إليهم، فإذا ما نظر مباشرة إلى عيونهم أو إلى أي مكان آخر أو إذا وقف أو بقي جالسا أو إذا هو ابتسم أو لم يبتسم أو صافح تابعيه بحرارة أم لا، كل هذه الأمور تساعد في تشكل نظرة تابعيه له وتؤثر على قيادتهم.

ثانيا: المقدرة على إقناع الآخرين

* لا بد هنا أن نقول أن جميع الأفكار تكون بلا فائدة إذا لم يتم إقناع الناس بها وتم وضعها على محك العمل، ومثل هؤلاء القادة يستطيعون تبسيط الأفكار المعقدة وإيصالها لتابعيهم بسهولة ويسر حتى تصبح مفهومة إلى أبسط أفراد المؤسسة.

ثالثا: المقدرة على التحدث بشكل فاعل

* ربما يكون لدى القائد أفكار متعددة وكثيرة، لكنه يستطيع ترتيب هذه الأفكار وتقديمها لمن يستمعون إليه بشكل سهل متميز.

رابعا: المقدرة على الاستماع

* بالرغم من أهمية التحدث الفاعل إلا أن الاستماع الجيد يبعث رسالة واضحة إلى المتحدث باحترام السامع له.

خامسا: طريقة استعمال المكان والوقت

* على الرغم من إهمال هذا العنصر المهم في معظم الأوقات إلا أن استعمال المكان وكذلك الوقت المناسب لتوجيه الناس له أهمية كبيرة في إيصال الأفكار وتقوية العلاقات بين القائد والتابعين.

سادسا: المقدرة على استيعاب الآخرين

المقدرة على فهم الآخرين وما يتعلق بشخصياتهم وطموحاتهم تمكن القائد من حسن التعامل معهم وسهولة توجيههم نحو أهدافه التي يرغب الوصول إليها. إن المديرين الذي يستطيعون تنمية مقدرتهم حسب النقاط المذكورة أعلاه يستطيعون وبدون شك أن يكونوا ناجحين في معظم نواحي حياتهم، والسبب في ذلك أنهم يكونوا دوما على اتصال أفضل بتابعيهم.

أ/حسين فتحي محمد المحامى

HESENFATHY70@YAHOO.COM

http://nasehameen.blogspot.com

حيث قام المقاولان ، السيد / حسن السيد محمد منصورعبد الواحد ، رقم قومي 202091 ، والسيد/ حمدي جابر محمد حسن ، رقم قومي 200097، بالبناء بدون ترخيص بجوار العقار رقم 30 شارع محمد حسين فوق مسجد الإسراء والمعراج المتفرع من مسجد التآبين المتفرع من امتداد ش أبو بكر الصديق – العصافرة القبلية – قسم منتزة ثان – الإسكندرية ، وأقاما الأعمدة الخرسانية وسطح خرساني للدور الأرضي – بدءا منذ ثلاثة أسابيع - ويستكملا البناء لأرتفاعات لا تتناسب مع عرض الشارع الذي لا يتجاوز 3 م " ثلاثة متر " ؛ مما يعنى أن هناك شبهة تواطؤ ! .

* وقام المقاولان بكسرالسلالم الخاصة بالعقار رقم 30 ، وهدم الأبنية المجاورة له دون قرار هدم من الحىّ ، وعرقلا النزول والصعود للطالب والسكان ، بوضعهم أمام باب العقار الأسياخ الحديد ، والحجار، والرمل ،والطوب والأسمنت، وغيرهم ، مما أضرّا بالسكان ، وأضرا بالعقار وبأساساته - وذلك أثناء الهدم والحفر بجوار العقار .

* و تقدم الطالب بشكوى إلى حيّ المنتزة ، وقُيّدت برقم 116102 بتاريخ 3/12/2008 ؛ ولكن دون جدوى من الحىّ - حتى تاريخه – .

* وحيث إن المنذر إليهما - الأول والثاني - هما المسئولان عن تنظيم المباني والمنشات ومخالفات المباني والهدم ، وعن سلامة المنشات وحمايتها .

* لذلك يهيب المُنذر ، بالمنذر إليهما الاستجابة الفورية للإنذار ، والتحقيق فيه ، وإزالة المنشات المخالفة ، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها .

تصفّح المصرى اليوم

صفحة جديدة 1